عبد الحليم حافظ حبيب الملايين
منتدى حبيب الملابين يرحب بكل عشاق العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ رحمه الله وعشاق الفن الجميل متعاونين جميعا للحفاظ على فن العندليب وكل ما يختص به فلطالما أسعدنا ولا يزال بما تركه لنا من أعمال باقية مهما مر الزمان

عبد الحليم حافظ حبيب الملايين

منتدى يعمل على نشر فن وأعمال العندليب الراحل وكل ما يختص به من تسجيلات ومطبوعات والحفاظ عليها وفاءً وحبا و إخلاصا من جمهوره
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملَِفِّي؟!

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5
كاتب الموضوعرسالة
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1965
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الأحد 21 أغسطس 2016, 8:21 pm








حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم
فلما طرق رجل عليه الباب
سارع الموظف إلى حمل سماعة الهاتف
متظاهراً بأنه يكلم شخصا مهماً
فلما دخل الرجل قال له الموظف: تفضل اجلس
ولكن انتظرني لحظة فأنا أحاول حل بعض المشاكل
وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق ثم أغلق السماعة
وقال للرجل: تفضل ما هو سبب زيارتك؟
فقال الرجل: جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zizighazy
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الأوسمة :

تاريخ التسجيل : 12/10/2013
عدد المساهمات : 9532
الموقع : حبيب الملاببن
المزاج : رائع مع حبيب الملايين
انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الإثنين 22 أغسطس 2016, 7:35 pm

فروت سلاط 
موضوع مثل مجموعة الفواكه الجميلة 
المتنوعة التى لها مذاق جميل حلو 
أحسنت نجمنا برافوووو عليك 
كلها جميل لا يمكننى الإختيار 
القصيدة أو الهرالرائعة أو التليفون 
شكرا أخونا مراد الله لا يحرمنا منك يارب 


العاب 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1965
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الأربعاء 24 أغسطس 2016, 8:47 pm

شكرا مَدام زيزي
على التشجيع
هي فعلا سلاط فروت



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1965
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: ♡فاروق جويدة♡←وسط الزحام   الأربعاء 24 أغسطس 2016, 9:29 pm

وسط الزحام




و تشدنا الأيام في وسط الزحام

فنتوه بين الناس بالأمل الغريق

و نسير نحمل جرحنا الدامي العميق...

و نظل نبحث في الزحام عن العهود الراحلة

كالطير تبحث في الشتاء عن الصغار

الليل.. و الألم الجريء و لوعة الشكوى

و طول الانتظار

* * *

و أراك في وسط الزحام

طيفا بعيدا كالضياء

و يطير قلبي من ضلوعي في النداء

عودي إلي

إني افتقدت الحب بعدك و الصديق

لا تتركيني في ضباب العمر

وحدي كالغريق..

أمسكت بالمنديل في وسط الزحام

عودي إلي..

و سمعت صوتك من بعيد يعتذر:

لا تنتظر

كم كنت أحلم أن أعود إليك

أن أقتل الأحزان بين يديك

لكنني لا أستطيع

شبح الزحام يشدني

و رأيت قلبي في الحنايا.. يحترق

بيني و بينك خطوتان و نفترق

* * *

قد نلتقي يوما هنا رغم الزحام

و نعود نحمل من عيوني الفجر

خيطا.. من ضياء

و نعيش نحلم.. باللقاء

في كل يوم تلتقي روحانا

ستظل في دنيا الهوى ذكرانا

لو قال كل الناس شعرا

لن يكون.. كشعرنا

لو ذاب كل الناس حبا

لن يحبوا.. مثلنا

* * *

و رأيت تيار الزحام

يشدني مثل العباب

و وجدت طيفك من بعيد

يختفي بين الضباب

فرفعت منديلي ألوح في الفضاء

إلى اللقاء حبيبتي و إلى اللقاء!




فاروق جويدة


رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1965
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: مى زيادة : عام سعيد   الأربعاء 24 أغسطس 2016, 9:48 pm







عام سعيد




كلمة يتبادلها الناس في هذه الأيام ولا يضنّون بها إلاّ على المتشح بأثواب الحداد, فإِذا ما قابلوه جمدت البسمة على شفاههم وصافحوه صامتين كأنما هم يحاولون طلاء وجوههم بلونٍ معنويٍّ قاتم كلون أثوابه.

ما أكثرها عادات تقيِّدنا في جميع الأحوال فتجعلنا من المهد إلى اللحد عبيدًا! نتمرّدُ عليها ثم ننفِّذ أحكامها مرغمين, ويصح لكل أن يطرح على نفسه هذا السؤال: (أتكون هذه الحياة (حياتي) حقيقة وأنا فيها خاضع لعادات واصطلاحات أسخر بها في خلوتي, ويمجُّها ذوقي, وينبذها منطقي, ثم أعود فأتمشى على نصوصها أمام البشر)?

يبتلى امرؤٌ بفقد عزيز فيعين لهُ الاصطلاح من أثوابه اللون والقماش والتفصيل والطول والعرض والأزرار فلا يتبرنط, ولا يتزيا, ولا ينتعل, ولا يتحرك, ولا يبكي إِلاّ بموجب مشيئة بيئته المسجلة في لوائح الحداد الوهمية, كأنما هو قاصر عن إِيجاد حداد خاص يظهر فيه - أو لا يظهر - حزنه الصادق المنبثق من أعماق فؤاده.

إِذا خرج المحزون من بيته فلا زيارات ولا نُزَه ولا هو يلتقي بغير الحزانى أمثاله. عليه أن يتحاشى كل مكان لا تخيِّم عليه رهبة الموت; المعابد والمدافن كعبة غدواته وروحاته يتأممها وعلى وجهه علامات اليأس والمرارة.

وأما في داخل منزله فلا استقبالات رسمية, ولا اجتماعات سرور, ولا أحاديث إِيناس. الأزهار تختفي حوله وخضرة النبات تذبل على شرفته, وآلات الطرب تفقد فجأة موهبة النطق الموسيقي; حتى البيانو أو الأرغن لا يجوز لمسه إِلاّ للدرس الجدي أو لتوقيع ألحان مدرسية وكنسية - على شريطة أن يكون الموقّّع وحده لا يحضر مجلسه هذا أحد. أما القرطاس فيمسى مخططًا طولاً وعرضًا بخطوط سوداء يجفل القلب لمرآها.


كانت هذه الاصطلاحات بالأمس على غير ما هي اليوم, وقد لا يبقى منها شيء بعد مرور أعوام, ولكن الناس يتبعونها الآن صاغرين لأن العادة أقوى الأقوياء وأظلم المستبدين.

إن المحزون أحق الناس بالتعزية والسلوى; لسمعهِ يجبُ أن تهمس الموسيقى بأعذب الألحان, وعليه أن يكثر من التنزه لا لينسى حزنه فالحزن مهذب لا مثيل له في نفسٍ تحسنُ استرشاده, وإِنما ليذكر أن في الحياة أمورًا أخرى غير الحزن والقنوط.

ألا رُبَّ قائلٍ يقول إن المحزون من طبعه لا يميل إِلي غير الألوان القاتمة والمظاهر الكئيبة, إِذن دعوه وشأنه! دعوه يلبس ما يشاء ويفعل ما يختار! دعوا النفس تحرّك جناحيها وتقول كلمتها! فللنفس معرفة باللائق والمناسب تفوق بنود اللائحة الاتفاقية حصافة وحكمةً.

بل أرى أن أخبار الأفراح التي يطنطن بها الناس كالنواقيس, ومظاهر الحداد التي ينشرونها كالأعلام, إنما هي بقايا همجية قديمة من نوع تلك العادة التي تقضي بحرق المرأة الهندية حيةً قرب جثة زوجها. وإِني لعلى يقينٍ من أنه سيجىءُ يومٌ فيه يصير الناس أتم أدبًا من أن يقلقوا الآفاق بطبول مواكب الأعراس والجنازات, وأسلم ذوقًا من أن يحدثوا الأرض وساكنيها أنه جرى لأحدهم ما يجري لعباد الله أجمعين من ولادةٍ وزواجٍ ووفاة.

وتمهيدًا لذلك اليوم الآتي أحيِّي الآن كلَّ متشّحٍ بالسواد; أما السعداء فلهم من نعيمهم ما يغنيهم عن السلامات والتحيات.

أحيِّي الذين يبكون بعيونهم, وأولئك الذين يبكون بقلوبهم: أحيِّي كلَّ حزين, وكل منفردٍ, وكل بائسٍ, وكل كئيب. أحيِّي كلاًّ منهم متمنية له عامًا مقبلاً أقلَّ حزنًا وأوفر هناء من العام المنصرم.

نعم, للحزين وحده يجب أن يقال: (عام سعيد)!

من كتاب (سوانح فتاة), 1922



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1965
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: قصة قصيرة   الأربعاء 24 أغسطس 2016, 11:11 pm

قصّة قصيرة


كان ياما كان في قديم الزّمان، ملكٌ لديه ثلاث فتيات، أحبّ يوماً أن يختبر حبّ بناته له، فجاء بابنته الكبرى، وقال لها:" بنيّتي، حبيبتي، كم مقدار حبّك لي؟ "، فأجابت الفتاة فوراً من دون تفكير:" أحبّك يا أبي كحبّ السّمك للبحر "، فأعُجب الأب بجواب ابنته، وقال في نفسه:" كم هي ذكيّةٌ ابنتي!! فعلاً السّمك لا يستطيع العيش إلّا داخل البحر، ويبدو أنّ ابنتي هذه تحبّني كثيراً، أكثر ممّا توقعت "، فقرّر إعطاءها قصراً كبيراً ومجوهرات.

وبعد أن انتهى من محاورة ابنته الكبرى، نادى ابنته الثّانية، وسألها السّؤال نفسه، فقالت له:" أحبّك يا أبي بمقدار ما يحبّ الطّير السّماء "، فأعجب الملك بإجابة ابنته أيضاً، وأعطاها قصراً مماثلاً لقصر أختها، بالإضافة إلى بعض المجوهرات.

وبعدها نادى ابنته الصّغيرة، فهو يحبّها كثيراً، لأنّها أصغر بناته، وسألها:" كم تحبّينني يا ابنتي؟ "، فأجابته:" بمقدار حبّ الزعتر للشطّة "، فغضب الملك كثيراً من ابنته، وضربها على وجهها، ثمّ أمسكها من شعرها، ورماها خارج القصر، دون أن يسمع منها أيّ كلمة. خرجت الفتاة وهي تبكي، وجالت في الطّرق والشّوارع، وأسمعها المارّون كلاماً سيّئاً، ونظروا إليها باستغراب، ولكن مرّ بجانبها مزارعٌ بسيط، فأحبّها وحاول أن يلفت نظرها، فأعجُبت به وتزوّجته، وعاشا معاً حياةً سعيدةً داخل كوخٍ في وسط الغابة.

وبعد مرور أيّامٍ، خرج الملك ليصيد بعض الحيوانات داخل الغابة هو وبعض حرّاسه، فجال فيها كثيراً وهو يبحث عن الحيوانات، فضاع عن حرّاسه دون أن يُدرك ذلك، وبحث عنهم فلم يجدهم. استمرّ الملك في السّير داخل الغابة إلى أن وصل لكوخٍ صغير، فقرّر أن يطرق الباب على أهله، علّهم يطعمونه شيئاً، ففتح صاحب البيت الباب له دون أن يعرف من هو، فأخبره قصّته حتّى يطمئنّ قلبه ويدخله إلى الكوخ. وأثناء حديثه سمعت زوجة الرّجل صوت الملك، فعرفت أنّه صوت والدها الذي طردها من القصر!!

طلب الرّجل من زوجته أن تعدّ الطّعام لضيفها، واقترح عليها أن تذبح دجاجتين كبيرتين، فنفّذت المرأة طلب زوجها، ولكن خطرت في بالها فكرة!! فنادت زوجها على الفور، وقالت له:" خذ بعض الزّعتر والزّيت، وقدّمهما للضيف ليُسكت جوعه، حتّى أنتهي من تحضير الطّعام "، فوافقها الزّوج في رأيها، وأخذ صينيّةً تحتوي على الزّعتر والزّيت، وقدّمها للملك، وقال له:" تفضّل يا عمّي، أسكت جوعك حتّى يجهز الطعام ".

بدأ الملك بالأكل فهو يشعر بجوعٍ شديدٍ، ويحبّ أن يأكل الزّعتر، ولمّا وضع اللقمة الأولى في فمه أصيب بمغصٍ شديد، فصاح بالرّجل:" ما هذا، تأكلون الزّعتر من غير شطّة؟! ". حينها بكى الملك بغزارة، وتذكّر ابنته الصّغيرة، فتعجّب الرّجل من ردّة فعل الملك، وقال له:" ستنتهي زوجتي من إعداد الدّجاج بعد لحظات، فلا تقلق ".

وبعد هذا الموقف أخبر الملك الرّجل وهو يبكي قصّة ابنته، وكيف أنّه قام بطردها من قصره، وحين انتهى من الطعام تفاجأ بابنته تقف أمامه وتقول له:" حبيبي يا أبي، أعرفت كم كنت أحبّك! "، فندم الملك على تصرّفه السّيء، واعتذر من ابنته، وجلسا معاً ليأكلا الدّجاج الذي قامت بتحضيره، وقدّم لها قصرين بدلاً من واحد، وألبسها المجوهرات الكثيرة، وعاشا بسعادةٍ غامرة.



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1965
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الأربعاء 24 أغسطس 2016, 11:20 pm



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zizighazy
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الأوسمة :

تاريخ التسجيل : 12/10/2013
عدد المساهمات : 9532
الموقع : حبيب الملاببن
المزاج : رائع مع حبيب الملايين
انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الخميس 25 أغسطس 2016, 10:09 pm

وسط الزحام إسطورة شعرية
أما عام سعيد بالرغم إن إسمها يختلف عن محتواها لكنها الحقيقة فعلا
قصة قصيرة رائعة حضع لها إسم الزعتر و الشطة 
جميلة جدا جدا 
شكرا نجمنا 
الله لا يحرمنا منك أخونا و حبيبنا مراد 


العاب 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالمعطي
كبير عائلة حبيب الملايين
كبير عائلة حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 25/10/2013
عدد المساهمات : 5259
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الخميس 25 أغسطس 2016, 10:59 pm





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1965
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   السبت 27 أغسطس 2016, 12:02 am

إن سمحتِي
أختي الكريمة
و إدارتنا الغالية
مَدام زيزي
أن أرد على
ملاحظاتك القيِّمة
فعلا حضرتك
صائبة دوما
فيما تكتبين
.
.
.
لا أخفيك أن
مستوايا في
العربية مش
و لا بد
لكني أجد نفسي
في قصائد
شاعرنا السيِّد
فاروق جويدة
البساطة و العمق
في التعبير
و كذا كتاباته
في جريدة الأهرام
المصرية العريقة
.
أما عام سعيد
وجدتُ صعوبة
في قراءة
كما صاغتها
مي زيادة
كما تعلمين
الفلسطينية اللبنانية
و المتوفية في مصر
.
أما عنوان حكايتي
هي فعلا
الزعتر و الشطة
الشطة أظن
كلمة شرقية عربية
و هي كما تعلمين
الفلفل الحار
سأبحث عن طريقة
التحضير
لأضعها في مطبخ المنتدى
دُمتي حضرتك بألف خير
و أتمنى أن تستمري في
التشجيع و المتابعة


رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1965
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   السبت 27 أغسطس 2016, 12:13 am

شكرا السّي الحاج
عبد المعطي على
المرور


رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1965
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: ♔#فاروق جويدة# بين العمر.. والأماني   الأحد 25 سبتمبر 2016, 7:39 am



#فاروق جويدة# بين العمر.. والأماني

إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا ♡ وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا...
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا ♡ وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا ...
وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا ♡ سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا
إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا♡ وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا...
وقالَ بأننا ذبنا ..مع الأيام أشواقا ♡ وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا ...
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا ♡ وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها...
وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها ♡ وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها ..ونُرضيها...
فلم تسمع ..ولم ترحم ..وزادت في تجافيها♡ ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها...
وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها ♡ عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها ؟
وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا .. ♡ وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا ...
وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا♡ فقولي : ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا ♡وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا♡ وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علاء الدين أحمد
المدير العام
المدير العام
avatar

الأوسمة :

العمر : 52
تاريخ التسجيل : 04/10/2013
العمل/الترفيه : محامى
عدد المساهمات : 8633
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادى مع العندليب
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الأحد 25 سبتمبر 2016, 10:31 pm

مراد كتب:



#فاروق جويدة# بين العمر.. والأماني

إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا ♡ وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا...
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا ♡ وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا ...
وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا ♡ سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا
إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا♡ وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا...
وقالَ بأننا ذبنا ..مع الأيام أشواقا ♡ وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا ...
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا ♡ وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها...
وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها ♡ وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها ..ونُرضيها...
فلم تسمع ..ولم ترحم ..وزادت في تجافيها♡ ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها...
وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها ♡ عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها ؟
وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا .. ♡ وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا ...
وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا♡ فقولي : ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا ♡وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا♡ وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا



ما أروع القصيدة وما أروع اختيارك لها استاذنا الجميل مراد
لك كل الشكر وكل التقدير وأرق التحية
وحفظك الله ورعاك ولا حرمنا منك بدااااا



لسه مشوار الحياة شايل لنا وقفات
معالم فى طريق الحب أحلى كتير من اللى فات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halim.forumegypt.net
 
ملَِفِّي؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبد الحليم حافظ حبيب الملايين :: الأدب والاعلام والسياسة :: الكتب والروايات وقصائد الشعر-
انتقل الى: