عبد الحليم حافظ حبيب الملايين
منتدى حبيب الملابين يرحب بكل عشاق العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ رحمه الله وعشاق الفن الجميل متعاونين جميعا للحفاظ على فن العندليب وكل ما يختص به فلطالما أسعدنا ولا يزال بما تركه لنا من أعمال باقية مهما مر الزمان

عبد الحليم حافظ حبيب الملايين

منتدى يعمل على نشر فن وأعمال العندليب الراحل وكل ما يختص به من تسجيلات ومطبوعات والحفاظ عليها وفاءً وحبا و إخلاصا من جمهوره
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملَِفِّي؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: الطُّيور أمل دنقل   الثلاثاء 28 يونيو 2016, 2:01 am







الطيورُ مُشردةٌ في السَّموات,
ليسَ لها أن تحطَّ على الأرضِ,
ليسَ لها غيرَ أن تتقاذفَها فلواتُ الرّياح!
ربما تتنزلُ..
كي تَستريحَ دقائقَ..
فوق النخيلِ - النجيلِ - التماثيلِ -
أعمِدةِ الكهرباء -
حوافِ الشبابيكِ والمشربيَّاتِ
والأَسْطحِ الخرَسانية.
(اهدأ, ليلتقطَ القلبُ تنهيدةً, والفمُ العذبُ تغريدةً
والقطِ الرزق..)
سُرعانَ ما تتفزّعُ..
من نقلةِ الرِّجْل,
من نبلةِ الطّفلِ,
من ميلةِ الظلُّ عبرَ الحوائط,
من حَصوات الصَّياح!)
***
الطيورُ معلّقةٌ في السموات
ما بين أنسجةِ العَنكبوتِ الفَضائيِّ: للريح
مرشوقةٌ في امتدادِ السِّهام المُضيئةِ
للشمس,
(رفرفْ..
فليسَ أمامَك -
والبشرُ المستبيحونَ والمستباحونَ: صاحون -
ليس أمامك غيرُ الفرارْ..
الفرارُ الذي يتجدّد. كُلَّ صباح!)
(2)
والطيورُ التي أقعدتْها مخالَطةُ الناس,
مرتْ طمأنينةُ العَيشِ فَوقَ مناسِرِها..
فانتخَتْ,
وبأعينِها.. فارتخَتْ,
وارتضتْ أن تُقأقَىَء حولَ الطَّعامِ المتاحْ
ما الذي يَتَبقى لهَا.. غيرُ سَكينةِ الذَّبح,
غيرُ انتظارِ النهايه.
إن اليدَ الآدميةَ.. واهبةَ القمح
تعرفُ كيفَ تَسنُّ السِّلاح!
(3)
الطيورُ.. الطيورْ
تحتوي الأرضُ جُثمانَها.. في السُّقوطِ الأخيرْ!
والطُّيُورُ التي لا تَطيرْ..
طوتِ الريشَ, واستَسلَمتْ
هل تُرى علِمتْ
أن عُمرَ الجنَاحِ قصيرٌ.. قصيرْ?!
الجناحُ حَياة
والجناحُ رَدى.
والجناحُ نجاة.
والجناحُ.. سُدى!



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zizighazy
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الأوسمة :

تاريخ التسجيل : 12/10/2013
عدد المساهمات : 9532
الموقع : حبيب الملاببن
المزاج : رائع مع حبيب الملايين
انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الثلاثاء 28 يونيو 2016, 9:05 pm

الكلمات رائعة 
بسيطة جميلة جدا 
الصورة المصاحبة معبرة جدا 
أحسنت 
الله لا يحرمنا منك مراد نجم حبيب الملايين الرائع 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتن فؤاد
اشراقة حبيب الملايين
اشراقة حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :

تاريخ التسجيل : 02/08/2014
عدد المساهمات : 2680
انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الأربعاء 29 يونيو 2016, 12:27 am



أشكرك أستاذ مراد على الصورة المعبرة الجميلة

وعلى الكلمات الرائعة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الجمعة 15 يوليو 2016, 4:13 am

zizighazy كتب:
الكلمات رائعة 
بسيطة جميلة جدا 
الصورة المصاحبة معبرة جدا 
أحسنت 
الله لا يحرمنا منك مراد نجم حبيب الملايين الرائع 



مشكورة سيِّدتي زيزي
على المتابعة
الشكر
موصول للشاعر
أمل دنقل الله يرحمه.
على فكرة
ديوانه أهدي لي
في معرض الدار البيضاء
منذ زمن بعيد
ديوان غلافه أسود
أظن
إثر وفاته
و لي متابعة لأشعاره





رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الجمعة 15 يوليو 2016, 5:14 am

مشكورة إشراقتنا
الأخت فاتن فؤاد
على ردك الجميل
أتمنى لكِ
الصحة و العافِيَّة



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: فاروق جويدة "شاعر العرب"   الجمعة 15 يوليو 2016, 7:38 am



و تحترق الشموع




أترى ستجمعنا الليالي كي نعود.. و نفترق؟

أترى تضيء لنا الشموع و من ضياها.. نحترق؟

أخشى على الأمل الصغير بان يموت.. و يختنق

اليوم سرنا ننسج الأحلاما

و غدا سيتركنا الزمان حطاما

و أعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء..

و أظل أجمع من خيوط الفجر

أحلام المساء

و أعود أذكر كيف كنا نلتقي

و الدرب يرقص كالصباح المشرق

و العمر يمضي في هدوء الزئبق

شيء إليك يشدني

لم أدر ما هو.. منتهاه؟

يوما أراه نهايتي

يوما أرى فيه الحياة

آه من الجرح الذي

يوما ستؤلمني.. يداه

آه من الأمل الذي

ما زلت أحيا في صداه

و غدا سيبلغ منتهاه

* * *

الزهر يذبل في العيون

و العمر يا دنياي تأكله.. السنون

و غدا على نفس الطريق سنفترق

و دموعنا الحيرى تثور.. و تختنق

فشموعنا يوما أضاءت دربنا

و غدا مع الأشواق فيها نحترق



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمه
زهرة حبيب الملايين
زهرة حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :

تاريخ التسجيل : 12/10/2013
عدد المساهمات : 3668
الموقع : عبد الحليم حافظ حبيب الملايين
المزاج : الحمد الله
انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   السبت 16 يوليو 2016, 12:12 am

رائع رائع رائع رائع رائع



موضوع  راائع   استاذ مــــراد ان  ترفع  ما  يعجبك ويجول في  مخيلتك
وتعبر  عنها في  موضوع  واحد منوع
اعجبني جداااااا  هيك  موضوع واكيد  راح اكون  من متابعيك 





جانا الهوى جانــــــــــــــــــا ورمانـا الـهـوى رمــــــــــــــــانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمه
زهرة حبيب الملايين
زهرة حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :

تاريخ التسجيل : 12/10/2013
عدد المساهمات : 3668
الموقع : عبد الحليم حافظ حبيب الملايين
المزاج : الحمد الله
انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   السبت 16 يوليو 2016, 12:15 am

مراد كتب:



و تحترق الشموع




أترى ستجمعنا الليالي كي نعود.. و نفترق؟

أترى تضيء لنا الشموع و من ضياها.. نحترق؟

أخشى على الأمل الصغير بان يموت.. و يختنق

اليوم سرنا ننسج الأحلاما

و غدا سيتركنا الزمان حطاما

و أعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء..

و أظل أجمع من خيوط الفجر

أحلام المساء

و أعود أذكر كيف كنا نلتقي

و الدرب يرقص كالصباح المشرق

و العمر يمضي في هدوء الزئبق

شيء إليك يشدني

لم أدر ما هو.. منتهاه؟

يوما أراه نهايتي

يوما أرى فيه الحياة

آه من الجرح الذي

يوما ستؤلمني.. يداه

آه من الأمل الذي

ما زلت أحيا في صداه

و غدا سيبلغ منتهاه

* * *

الزهر يذبل في العيون

و العمر يا دنياي تأكله.. السنون

و غدا على نفس الطريق سنفترق

و دموعنا الحيرى تثور.. و تختنق

فشموعنا يوما أضاءت دربنا

و غدا مع الأشواق فيها نحترق





بما اني رومنسيه  شويه  كثير  اعجبتني الكلمات اختيار  رووعه





جانا الهوى جانــــــــــــــــــا ورمانـا الـهـوى رمــــــــــــــــانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمه
زهرة حبيب الملايين
زهرة حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :

تاريخ التسجيل : 12/10/2013
عدد المساهمات : 3668
الموقع : عبد الحليم حافظ حبيب الملايين
المزاج : الحمد الله
انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   السبت 16 يوليو 2016, 12:25 am

مراد كتب:







قصة قصيرة:

أبــكــاهـــا زوجـــهــا .....
فــنــظــرت إلــيــه وهــو يــلاعــب طــفــلــتــه ..
فــقــالــت لــه : مـــاذا سـتــفــعــل لو أن رجــلاً تــزوجــهــا فــأبــكــاهــا ؟؟
قـــال : ســـأقــتــلــه !! إنــهــا ابــنـتـي حــبــيــبــتــي .....
قـــالــت لــه والــدمــوع فــي عــيـنـيـهــا :
أنــا أيــضــاً لـي أب يـحـبـنـي


رائع  معها حق طبعا كما يريد ان تعامل ابنته يعامل زوجته  باقة ورد



جانا الهوى جانــــــــــــــــــا ورمانـا الـهـوى رمــــــــــــــــانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   السبت 16 يوليو 2016, 11:46 pm

مشكورة مَدام فاطْمَة
على ردك الراقي و البديع
إن شاء الله أتمنى أن
تعجبك إختياراتي المقبلة


رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: محمود درويش : الآن في المنفى   الأحد 17 يوليو 2016, 12:47 am




الآن في المنفى


الآن، في المنفى ... نعم في البيتِ،

في الستّينَ من عُمْرٍ سريعٍ

يُوقدون الشَّمعَ لك

فافرح، بأقصى ما استطعتَ من الهدوء،

لأنَّ موتاً طائشاً ضلَّ الطريق إليك

من فرط الزحام.... وأجّلك

قمرٌ فضوليٌّ على الأطلال,

يضحك كالغبي

فلا تصدِّق أنه يدنو لكي يستقبلك

هُوَ في وظيفته القديمة، مثل آذارَ

الجديدِ ... أعادَ للأشجار أسماءَ الحنينِ

وأهمَلكْ

فلتحتفلْ مع أصدقائكَ بانكسار الكأس.

في الستين لن تجِدَ الغَدَ الباقي

لتحملَهُ على كتِفِ النشيد ... ويحملكْ

قُلْ للحياةِ، كما يليقُ بشاعرٍ متمرِّس:

سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهنَّ

وكيدهنَّ. لكلِّ واحدةْ نداءُ ما خفيٌّ:

هَيْتَ لَكْ / ما أجملَكْ!

سيري ببطءٍ، يا حياةُ ، لكي أراك

بِكامل النُقصان حولي. كم نسيتُكِ في

خضمِّكِ باحثاً عنِّي وعنكِ. وكُلَّما أدركتُ

سرَاً منك قُلتِ بقسوةٍ: ما أّجهلَكْ!

قُلْ للغياب: نَقَصتني

وأنا حضرتُ ... لأُكملَكْ!



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الأحد 17 يوليو 2016, 9:12 am


تعالوا نتذكر قصص طفولتنا








قصة السمكة والحرية
كان الإناء الذي وضعت فيه السّمكة صغيراً جدّاً، وكانت قبل فترة قصيرة في البحر الواسع الشاسع، والذي لا يحدّه شيء، ووجدت نفسها فجأةً في مكان لا يكاد يتّسع لحركتها، ولسوء حظها فقد نسيها الصّبي هكذا على الشّاطئ ومضى مع أهله، كانت السّمكة حزينةً مهمومةً، تبحث عن أيّ طريقة للعودة إلى البحر، فلم تجد، حاولت القفز ففشلت، ثمّ دارت بسرعة وحاولت الخروج، فارتطمت بطرف الإناء الصّلب.

كان البلبل يرقبها ولا يعرف لماذا تدور وتقفز هكذا، اقترب من الإناء وقال: ما بك أيّتها السّمكة، أما تعبت من كلّ هذا الدّوران والقفز؟ قالت بألم: ألا ترى المصيبة التي أصابتني؟ قال البلبل دون أن يفهم شيئاً: مصيبة! أيّ مصيبة تلك التي تتحدّثين عنها، أنت تلعبين وتقولين مصيبة؟ فقالت السّمكة: سامحك الله، ألعب وأنا في هذه الحال، ألعب وأنا بعيدة عن البحر، ألعب وقد تركني الصّبي في هذا الإناء ومضى هكذا دون أن يشعر بعذابي! كيف ألعب وأنا دون طعام؟ كيف ألعب وأنا سأموت بعد حين إذا بقيت بعيدةً عن البحر.

قال البلبل: أنا آسف، فعلاً لم أنتبه، رأيت إناءً جميلاً وسمكةً تتحرّك وتدور، فظننت أنّك ترقصين فرحاً. فقالت السّمكة: نعم .. كالطير يرقص مذبوحاً من الألم! قال البلبل: على كلّ ماذا نستطيع أن نفعل، أتمنى أن أستطيع الوصول إليك، لكن كما ترين مدخل الإناء ضيّق، والماء الذي فيه قليل، وأنت أكبر حجماً منّي، كيف أصل إليك؟ ثمّ كيف أحملك؟

قالت السّمكة: إنّني في حيرة من أمري، لا أدري ماذا أفعل! أحبّ الحريّة، أريد أن أعود إلى البحر الحبيب، هناك سأسبح كما أريد، أنتقل من مكان إلى مكان كما أشاء. قال البلبل: سأحاول مساعدتك، انتظريني وسأعود بعد قليل، طار البلبل مبتعداً، حتى التقى بجماعة من الحمام، طلب البلبل من الحمام أن تساعده في إنقاذ السّمكة المسكينة التي تريد الخلاص من سجنها الضّيق، والذي وضعها فيه الصّبي ورحل، وافقت جماعة الحمام، وطارت نحو الإناء وحملته، ثمّ تركته يقع في البحر، كانت فرحة السّمكة لا تقدّر بثمن وهي تخرج سابحةً إلى بحرها الحبيب.

قفزت على وجه الماء وصاحت في سرور: شكراً لكم جميعاً على ما قمتم به، شكراً لك أيّها البلبل الصّديق، وغطست في الماء وهي تغنّي أجمل أغنية للحرية والوطن، وكانت تملك من السّعادة بحريّتها ما لا يقدر بثمن.



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: أمل دنقل :إلى صديقة دمشقية    الأحد 17 يوليو 2016, 7:55 pm




إلى صديقة دمشقية

إذا سباكِ قائدُ التتار

وصرتِ محظية..

فشد شعرا منك سعار

وافتض عذرية..

واغرورقت عيونك الزرق السماوية

بدمعة كالصيف ، ماسية

وغبت في الأسوار ،

فمن ترى فتح عين الليل بابتسامة النهار؟

***

مازلتِ رغم الصمت والحصار

أذكر عينيك المضيئتين من خلف الخمار

وبسمة الثغر الطفولية..

أذكر أمسياتنا القصار

ورحلة السفح الصباحية

حين التقينا نضرب الأشجار

ونقذف الأحجار

في مساء فسقية !

****

قلتِ – ونحن نسدل الأستار

في شرفة البيت الأمامية:

لاتبتعد عني

انظرْ إلى عيني

هل تستحق دمعةً من أدمع الحزن؟

ولم أجبكِ، فالمباخر الشآمية

والحب والتذكار

طغت على لحني

لم تبق مني وهم ، أغنية !

وقلتُ ، والصمت العميق تدقه الأمطار

على الشوارع الجليدية:

عدتُ إليك..بعد طول التيه في البحار

أدفن حزني في عبير الخصلات الكستنائية

أسير في جناتك الخضر الربيعية

أبلٌ ريق الشوق من غدرانها ،

أغسل عن وجهي الغبار!!

نافحتُ عنك قائد التتار

رشقتُ في جواده..مدية

لكنني خشيت أن تَمسّكِ الأخطار

حين استحالت في الدجى الرؤية

لذا استطاع في سحابة الغبار

ان يخطف العذراء....تاركا على يدي الأزرار

كالوهم ، كالفريه !

.......... ............ .........

(......ما بالنا نستذكر الماضي ، دعي الأظفار...

لا تنبش الموتى ، تعرى حرمة الأسرار.....)

****

يا كم تمنت زمرة الأشرار

لو مزقوا تنورة في الخصر...بُنيّة

لو علموك العزف في القيثار

لتطربيهم كل امسية

حتى إذا انفضت أغنياتك الدمشقية

تناهبوك ؛ القادة الأقزام..والأنصار

ثم رموك للجنود الانكشارية

يقضون من شبابك الأوطار

****

الآن...مهما يقرع الإعصار

نوافذ البيت الزجاجية ،

لن ينطفي في الموقد المكدود رقص النار

تستدفئ الأيدى على وهج العناق الحار

كي تولد الشمس التي نختار

في وحشة الليل الشتائية



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمه
زهرة حبيب الملايين
زهرة حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :

تاريخ التسجيل : 12/10/2013
عدد المساهمات : 3668
الموقع : عبد الحليم حافظ حبيب الملايين
المزاج : الحمد الله
انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الأحد 17 يوليو 2016, 11:46 pm






جانا الهوى جانــــــــــــــــــا ورمانـا الـهـوى رمــــــــــــــــانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمه
زهرة حبيب الملايين
زهرة حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :

تاريخ التسجيل : 12/10/2013
عدد المساهمات : 3668
الموقع : عبد الحليم حافظ حبيب الملايين
المزاج : الحمد الله
انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الأحد 17 يوليو 2016, 11:48 pm

سلمت يداك استاذ مـــراد بكل جديد  رائع رائع رائع رائع



جانا الهوى جانــــــــــــــــــا ورمانـا الـهـوى رمــــــــــــــــانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الإثنين 18 يوليو 2016, 5:18 pm

تسلمين الأستاذة فاطْمَة
شكرا على المتابعة





رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ



عدل سابقا من قبل مراد في الجمعة 29 يوليو 2016, 9:41 am عدل 1 مرات (السبب : إصلاح إسم)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: فاروق جويدة: لقاء الغرباء   الإثنين 18 يوليو 2016, 5:44 pm



لقاء الغرباء




علمتني الأشواقَ منذ لقائنا

فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر

وشدوتُ لحناً في الوفاءِ .. لعله

ما زال يؤنسني بأيامِ السهر

وغرستُ حُبكِ في الفؤادِ وكلما

مضت السنينُ أراهُ دوماً .. يزدهر

وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي

يوماً ودعتُ المتاعبَ والسفر

وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ

وغفرتُ للدنيا .. وسامحتُ البشر

...

علمتني الأشواقَ كيف أعيشُها

وعرفتُ كيف تهزني أشواقي

كم داعبت عينايَ كل دقيقةٍ

أطياف عمرٍ باسمِ الإشراقِ

كم شدني شوق إليكِ لعله

ما زال يحرق بالأسى أعماقي

...

أو نلتقي بعد الوفاءِ .. كأننا

غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا

يا من وهبتُكِ كل شيء إنني

ما زلتُ بالعهد المقدسِ .. مؤمنا

فإذا انتهت أيامُنا فتذكري

أن الذي يهواكِ في الدنيا .. أنا



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zizighazy
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الأوسمة :

تاريخ التسجيل : 12/10/2013
عدد المساهمات : 9532
الموقع : حبيب الملاببن
المزاج : رائع مع حبيب الملايين
انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الإثنين 18 يوليو 2016, 6:57 pm

كتاباتك راقيه 
 وأحاسيسك جميلة 
وحروفك جدا ساحرة بدون مجامله صفحتك منتهى الجمال..
 أستمر ﻷنك مبدع وتحسن الإختيار الأدب 
 هذا كان شيء بخاطري وقلته لك 
شكراعلى مجهودك 
و ستظل نجم المنتدى الرائع 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الثلاثاء 26 يوليو 2016, 5:00 pm

آمل إدارتنا
مَدام زيزي
أن لا تُحذَف
لي نجوميتي
في المنتدى
سأبدل كل
ما في
إستطاعتي
أن أرضيكم
هذا من ذوقك
ثقي بي
أني أختار
القصائد
على قدر فهمي
و تُعجبني أكثر
عندما يشاركوني
الأحباء
دُمتي مَدام
بود


رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: فاروق جويدة :أحزان ليلة ممطرة   الثلاثاء 26 يوليو 2016, 5:48 pm





أحزان ليلة ممطرة




السقف ينزف فوق رأسي

والجدار يئن من هول المطر

وأنا غريق بين أحزاني تطاردني الشوارع للأزقة .. للحفر !

في الوجه أطياف من الماضي

وفي العينين نامت كل أشباح السهر

والثوب يفضحني وحول يدي قيد لست أذكر عمرهُ

لكنه كل العمر ..

لا شيء في بيتي سوى صمت الليالي

والأماني غائمات في البصر

وهناك في الركن البعيد لفافة

فيها دعاء من أبي

تعويذة من قلب أمي لم يباركها القدر

دعواتها كانت بطول العمر والزمن العنيد المنتصر

أنا ماحزنت على سنين العمر طال العمر عندي .. أم قصر

لكن أحزاني على الوطن الجريح

وصرخة الحلم البريء المنكسر

...

فالماء أغرق غرفتي

وأنا غريب في بلاد الله

أدمنت الشواطيء والمنافي والسفر

كم كنت أبني كل يوم ألف قصر

فوق أوراق الشجر ..

كم كنت أزرع ألف بستان

على وجه القمر ..

كم كنت ألقي فوق موج الريح أجنحتي

وأرحل في أغاريد السحر

منذ انشطرت على جدار الحزن

ضاع القلب مني .. وانشطر ..

ورأيت أشلائي دموعا في عيون الشمس

تسقط بين أحزان النهر

وغدوت أنهاراً من الكلمات

في صمت الليالي .. تنهمر

قد كنت في يوم بريء الوجه

زار الخوف قلبي فانتحر

وحدائقي الخضراء ما عادت تغني

مثلما كانت ...

وصوتي كان في يوم عنيدا وانكسر

****

ولدي من عمري

وذكرى الأمس بعض من صور

فلتنظري صوري فإن الأمس أحيانا

يكون عزاء يوم ... يحتضر

هل تسمحين

بأن ينام على جفونك لحظة

طفل يطارده الخطر..

هل تسمحين

لمن أضاع العمر أسفاراً

بأن يرتاح يوماً ..

بين أحضان الزهر ...

اني لأفزع كلما جاءت

خيول الليل نحوي ..

يحتويني الهم .. يخنقني الضجر

اعتدت أن تعوى كلاب الصيد

في قدمي ... تحاصرني .... وتعبث في عيوني

كلما الجلاد في سفه .. أمر

اني أخاف على ثيابك من ثيابي

كلما أرجوه بعض الأمن ..

.. عطراً ... دندنات من وتر

****

لا تخجلي إن كان عندك بعض أصحاب

وجئت بثوبي العاري ببابك انتظر

لكنه حزن الصقيع ...

ووحشة الغرباء في ليل المطر

فالناس حولي يهرعون

وفي ثيابي نهر ماء

في عيوني بحر دمع

بين أعماقي حجر ..

وأريد صدراً لا يساومني على عمري

ولا يأسى على ماض عبر

فالعري أعرفه

وأعرف أن مثلي

في زمان الرق مطلوب

وأن الحرص لن يجدي

ولن يغني الحذر ...

****

اني سأرحل عندما يأتي قطار قطار الليل

لا تبكي لأجلي....

لا تلومي الحظ إن يوماً غدر

فأنا وحيد في في ليالي البرد

حتى الحزن صادقني زماناً

ثم في سأم .. هجر

إني أحبك ..

رغم أن الحب سلطان عظيم

عاش مطرودا

وكم داسته أقدام البشر

إني أحبك ..

فاتركيني الآن في عينيك أغفو

إن خلف الباب أحزان وعمر ينتحر

كل العصافير الجميلة أعدموها

فوق أغصان الشجر

كل الخفافيش الكئيبة

تملأ الشطئآن ..

تعبث فوق أشلاء النهر

***

لا تحزني ...

إن الزمان الراكع المهزوم لن يبقى

ولن تبقى خفافيش الحفر..

فغداً تصيح الأرض .. فالطوفان آت

والبراكين التي سجنت أراها تنفجر..

والصبح هذا الزائر المنفي من وطني

يطل الآن .. يجري .. ينتشر ..

وغداً أحبك مثلما يوم حلمت ...

بدون خوف ...

أو سجون ...

أو مطر ...



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: العجوز و الشاب   الخميس 28 يوليو 2016, 10:42 pm

العجوز والشّاب


يُحكى أنّ رجلاً عجوزاً كان جالساً في القطار مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنةً. الكثير من البهجة والفضول كانت باديةً على ملامح الشّاب الذي كان يجلس بجانب النّافذة. أخرج يديه من النّافذة وشعر بمرور الهواء، وصرخ:" أبي، أترى كلّ هذه الأشجار تسير وراءنا! "، فتبسّم الرّجل العجوز متماشياً مع فرحة ابنه. وبجانبهم كان هناك زوجان يستمعان إلى ما يدور من حديث بين الأبّ وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج، فكيف يتصرّف شاب في هذا العمر مثل الطّفل!

فجأةً صرخ الشّاب مرةً أخرى:" أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، انظر إلى الغيوم كيف تسير مع القطار ". واستمرّ تعجّب الزّوجين من حديث الشّاب مرةً أخرى. ثمّ بدأ هطول الأمطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشّاب، الذي امتلأ وجهه بالسّعادة، وصرخ مرةً أخرى:" أبي إنّها تمطر، والماء لمس يدي، انظر يا أبي ".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزّوجان السّكوت، وسألا الرّجل العجوز:" لماذا لا تقوم بزيارة الطّبيب، والحصول على علاج لابنك؟ "، هنا قال الرّجل العجوز:" إنّنا قادمون من المستشفى، حيث أنّ ابني قد أصبح بصيراً لأوّل مرّة في حياته !". تذكّر دائماً:" لا تستخلص النّتائج حتّى تعرف كلّ الحقائق



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: محمود درويش : أمل   الخميس 28 يوليو 2016, 11:15 pm

أمل




ما زال في صحونكم بقية من العسل

ردوا الذباب عن صحونكم


لتحفظوا العسل !

***

ما زال في كرومكم عناقد من العنب

ردوا بنات آوى

يا حارسي الكروم

لينضج العنب ..

***

ما زال في بيوتكم حصيرة .. وباب

سدوا طريق الريح عن صغاركم

ليرقد الأطفال

الريح برد قارس .. فلتغلقوا الأبواب ..

***

ما زال في قلوبكم دماء

لا تسفحوها أيّها الآباء ..

فإن في أحشائكم جنين ..

***

مازال في موقدكم حطب

و قهوة .. وحزمة من اللهب ..



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الإثنين 01 أغسطس 2016, 5:37 pm



رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمه
زهرة حبيب الملايين
زهرة حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :

تاريخ التسجيل : 12/10/2013
عدد المساهمات : 3668
الموقع : عبد الحليم حافظ حبيب الملايين
المزاج : الحمد الله
انثى

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الخميس 04 أغسطس 2016, 3:31 am

راائع  استاذ مـــراد  اختياراتك جميله  جدااااا
سلمت  يداك  وخصوصا اكل لمحمود درويش
رائع رائع رائع رائع بانتظار القادم



جانا الهوى جانــــــــــــــــــا ورمانـا الـهـوى رمــــــــــــــــانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
نجم حبيب الملايين
نجم حبيب الملايين
avatar

الأوسمة :


تاريخ التسجيل : 16/10/2013
العمل/الترفيه : متقاعد / الأنترنيت
عدد المساهمات : 1860
الموقع : حبيب الملايين
المزاج : هادئ
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملَِفِّي؟!   الأحد 07 أغسطس 2016, 7:59 am

شكرا فاطمة
على المتابعة
و المساندة
إن شاء الله
أتابع
.
ثقي بي
أقرأ قصائد
و قصص قصيرة
كثيرة
حتى يتم
الإختيار على
واحدة
تناسب قدر
فهمي
و أقول في
نفسي
هذه قد تعجب
القراء
شكرا مرة ثانية
فاطمة
لقد أنبتي
عن الزوار و الأعضاء
جزاكي الله خيرا





رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملَِفِّي؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبد الحليم حافظ حبيب الملايين :: الأدب والاعلام والسياسة :: الكتب والروايات وقصائد الشعر-
انتقل الى: